[ 1 ] هذا إن أمكن إتيان بعض كلّ صلاة بذلك الوضوء ، وأمّا إن لم يمكن ذلك بل كان الحدث مستمرا بلا فترة يمكن إتيان شيء من الصّلاة مع الطهارة فيجوز أن يصلَّي بوضوء واحد صلوات عديدة وهو بحكم المتطهّر إلى أن يجيئه حدث آخر من نوم أو نحوه أو خرج منه البول أو الغائط على المتعارف لكن الأحوط في هذه الصورة الوضوء أيضا لكلّ صلاة .
شرح
بعدم التعرّض مع كونها بمرأى ومنظر منهم ، بل هم ناقلوها ومودعوها في كتبهم .
ولكن الشهرة المتأخّرة ، بل الإجماع ممّن تعرّض لها ، يمكن أن تكون جابرة للضعف المسبب عن عدم تعرّضهم ، فالأقوى وجوب البناء في المبطون .
وهل المسلوس كذلك أم لا ؟ وجهان ، من عدم النصّ مع كونه خلاف القاعدة ، ومن عدم الفرق بينه وبين المسلوس من هذه الجهة ، وإن كان الحدث الحاصل بالبول أشدّ من الحاصل بالغائط كما يؤيّده كيفية غسل البول والغائط حيث أنّه يجب في الأوّل التعدّد دون الثاني كما مرّ في محلَّه لكن يمكن أن يقال إنّ شدّة الحدثيّة يمكن أن تؤثّر تأثيرا أشدّ من الآخر فلا يبطل المأتي به في الثاني دون الأوّل فالقياس في غير محلَّه والحكم ليس معلَّلا كي يتعدّى إلى غير مورده فالمسألة في غاية الإشكال فلا يترك الاحتياط في إعادة الصلاة في المسلوس ، بل الأحوط ذلك في المبطون أيضا ، هذا كلَّه إذا كانت الفترة واسعة بمقدار الصلاة أو جزء منها .
[ 1 ] فإن لم تكن كذلك بل يتقاطر منه مستمرا فإن كان بحيث لا تسع بمقدار الوضوء وإتيان أوّل جزء من الصلاة لا يجب تجديد الوضوء لا في الأثناء ولا لصلاة أخرى وإن كانت تسع ذلك المقدار ، فالظاهر وجوب تجديده بناء على