تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
شرح
وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن علي بن الحسين بن رباط ، عن عبد الأعلى مولى آل سام قال : قلت لأبي عبد اللَّه ( ع ) : عثرت فانقطع ظفري فجعلت على إصبعي مرارة فكيف اصنع بالوضوء ؟ قال : يعرف هذا وأشباهه من كتاب اللَّه عزّ وجلّ ، قال اللَّه تعالى : « ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ » امسح عليه ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 39 ، حديث 5 من أبواب الوضوء ج 1 ، ص 327 .. وما رواه الشيخ ( ره ) ، بإسناده ، عن سعد بن أحمد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، قال : سألت أبا الحسن ( ع ) عن الدواء إذا كان على يدي الرجل أيجزيه أن يمسح على طلي الدواء ؟ فقال : نعم ، يجزيه أن يمسح عليه ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 39 ، حديث 9 من أبواب الوضوء ج 1 ، ص 327 .. وإطلاق الأخيرتين محمول على التفصيل في رواية الأسدي والحلبي وقوله ( ع ) في رواية الأسدي : ( إن كان يتخوّف على نفسه ) محمول على الخوف المتوجّه إلى موضع الكسر لا على الشخص ، والمراد من الخوف بقرينة رواية الحلبي : مطلق الأذيّة المترتّبة على استعمال الماء لا خوف التلف فيشمل مثل بطؤ برئه أو حدوث مرض فيه ونحو ذلك . وإطلاقهما يشمل موضع الغسل والمسح مضافا إلى خصوص الأخيرتين وبمضمون رواية الحلبي أفتى المشهور . نعم ، يظهر من الصدوق ( ره ) انّه فهم من الطائفة الثانية المعارضة حيث انّه نقل مضمونها بعد الفتوى بمضمون الطائفة الثالثة ، فقال :