تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
[ 1 ] لكن ينبغي للإنسان أن يكون ملتفتا فإن الشّيطان غرور وعدوّ مبين .
شرح
وقال : « قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وفُرادى » الآية ( 1 )( 1 ) سبأ / 46 .، إلى غير ذلك من الآيات . [ 1 ] وليكن الإنسان ملتفتا إلى غرور عدوّه الشيطان الخبيث فإنّه يجتهد حتّى يأخذ العمل من العبد ويجعله مرائيا . فروى الكليني ( ره ) في باب الرياء ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن أسباط ، عن بعض أصحابه ، عن أبي جعفر ( ع ) أنّه قال : الإبقاء على العمل أشدّ من العمل ، قال : وما الإبقاء على العمل ؟ قال : يصل الرجل بصلة وينفق نفقة للَّه وحده لا شريك له فكتب له سرّا ثمّ يذكرها فتمحى فتكتب له علانية ثمّ يذكرها فتمحى وتكتب له رياء ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 14 ، حديث 2 من أبواب مقدّمة العبادات ج 1 ، ص 55 .. وعنهم ، عن سهل ، عن جعفر بن محمّد الأشعري ، عن ابن القدّاح ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) أنّه قال لعبّاد بن كثير البصري في المسجد : ويلك يا عبّاد إيّاك والرياء فإنّه من عمل لغير اللَّه وكله اللَّه إلى من عمل له ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 6 من أبواب مقدّمة العبادات ج 1 ، ص 48 .. وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : قال النبيّ ( ص ) : ليصعد بعمل العبد مبتهجا به فإذا صعد بحسناته يقول اللَّه عزّ وجلّ اجعلوها في سجّين إنّه ليس إيّاي أراد بها ( به - خ ل ) ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 12 ، حديث 3 من أبواب مقدّمة العبادات ج 1 ، ص 52 ..