تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
[ 1 ] 4 و 5 - والظلم والإكثار من الشّعر الباطل .
شرح
تنقض الوضوء وتفطر الصائم ، قال : قلت له : هلكنا ، قال : ليس حيث تذهب إنّما ذلك الكذب على اللَّه وعلى رسوله وعلى الأئمّة ( ع ) . ورواه الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير . . إلخ ، ويدل على ذلك أيضا ما تقدّم عن نوادر ابن عيسى ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 2 من أبواب ما يمسك عنه الصائم ج 7 ، ص 20 .. وحيث أن المسألة من المستحبّات فلا يحمل مطلقها على مقيّدها فيحكم باستحباب إعادة الوضوء خصوصا إذا كان كذب على اللَّه وعلى رسوله وعلى الأئمّة ، ويمكن أن يكون الوجه فيه ثبوتا أن صدور العصيان بقول مطلق يوجب كدورة في النفس كالحالة الحاصلة لها بسبب صدور أحد النواقض المذكورة . ولذا قد ورد أنّ المؤمن في المسجد انتظارا للصلاة في عبادة ما لم يحدث ، قيل : وما الحدث ؟ قال : ما لم يغتب ( 2 )( 2 ) راجع الوسائل : باب 152 ، حديث 8 من أبواب أحكام العشرة ج 8 ، ص 598 .. حيث عبّر عن الغيبة بالحدث ، غاية الأمر أن الشّارع قد كشف عنها في موارد مخصوصة وأمر بالوضوء على سبيل الاستحباب ، هذا ولكن ما ذكر من قبيل العلل بعد الوقوع وإلَّا فليس تناط الأحكام الشرعيّة بهذه الأمور الاعتبارية ، واللَّه العالم . الرابع والخامس : الظلم ، والإكثار من الشّعر الباطل . يدلّ عليه مضمرة سماعة الأولى ( 3 )( 3 ) تقدّم آنفا بيان موضعها .المتقدّمة وظاهرها ، وإن كان اللَّزوم ، إلَّا
مدارك العروة — صفحة 39 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي