تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
[ 1 ] وكذا إن تذكَّر في الأثناء لكن كانت نيّته فاسدة حيث نوى الوضوء على هذا الوجه وإن لم تكن نيّته فاسدة فيعود على ما يحصل به الترتيب .
شرح
الغفلة ونحوها فلا بأس بما يقع من خلاف الترتيب . [ 1 ] ولكنّه غفلة عن إطلاق الآية وقوله ( ع ) في ذيل صحيحة زرارة : ( فإن غسلت الذراع قبل الوجه فابدأ بالوجه واعد . . إلخ ) بل يمكن أن يقال أن قوله ( ع ) : ( ابدأ بالوجه ) وقوله ( ع ) : ( ابدأ بما بدأ اللَّه ) وقوله ( ع ) : ( ولا تقدّمن . . إلخ ) مسوق لبيان الواقع من غير النظر إلى التوجه وعدمه ، هذا مضافا إلى خصوص جملة من الروايات المعمولة بها عند المشهور . مثل ما رواه الكافي ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : إذا نسي الرجل أن يغسل يمينه فغسل شماله ومسح رأسه ورجليه وذكر بعد ذلك غسل يمينه وشماله ومسح رأسه ورجليه وإن كان إنّما نسي شماله فليغسل الشمال ولا يعيد على ما كان توضّأ وقال اتبع وضوئك بعضه بعضا ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 35 ، حديث 9 من أبواب الوضوء ج 1 ، ص 318 .. وعن الحسين بن محمّد ، عن معلَّى بن محمّد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن حمّاد بن عثمان ، عن حكم بن حكيم ، قال : سألت أبا عبد اللَّه ( ع ) عن رجل نسي من الوضوء الذراع والرأس ، قال : يعيد الوضوء إن الوضوء يتبع بعضه بعضا ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 33 ، حديث 6 من أبواب الوضوء ج 1 ، ص 315 .. وإطلاق الحكم بالإعادة يقتضي وجوب إعادة غسل الوجه أيضا فلا بدّ أما