تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
[ 1 ] ولا يجب الترتيب بين أجزاء كلّ عضو ، نعم يجب مراعاة الأعلى فالأعلى كما مرّ .
شرح
وروى الشيخ بإسناده ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن زرارة قال : سئل أحدهما عن رجل بدء بيده قبل وجهه وبرجليه قبل يديه قال : يبدء بما بدء اللَّه وليعد ما كان ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 25 ، حديث 1 من أبواب الوضوء ج 1 ، ص 317 .. وعنه ، عن صفوان ، عن منصور بن حازم ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) في الرجل يتوضّأ فيبدء بالشمال قبل اليمين ، قال : يغسل اليمين ويعيد اليسار ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 25 ، حديث 2 من أبواب الوضوء ج 1 ، ص 317 .وغيرهما ممّا يأتي . [ 1 ] وأمّا قول الماتن ( ره ) : ( ولا يجب الترتيب بين أجزاء كل عضو ) أيضا مع ما حكم به بعده من لزوم مراعاة الأعلى فالأعلى فلا يخلو من تهافت ظاهرا فإنّ المراعاة المذكورة تستلزم الترتيب بين الأجزاء أيضا ، وكذا العكس فإن عدم وجوب الترتيب بين الأجزاء ملازم لعدم وجوب مراعاة الأعلى فالأعلى وإن وجب البدئة بالأعلى ، ولم نجد في كلمات الأصحاب من تعرّض للمسألة إلَّا الشهيد ( ره ) في الروضة في كيفية غسل الجنابة فإنّه ( ره ) قال بعد قول الشهيد في اللمعة : وغسل الرأس والرقبة أولا ولا ترتيب بينهما في نفس أعضاء الغسل بل بينها كأعضاء مسح الوضوء بخلاف أعضاء غسله فإنّه فيها وبينها ( انتهى ) . قال : وظاهره تسلَّم وجوب الترتيب بين أجزاء كل عضو كنفس الأعضاء ( انتهى ) . ولعلّ ما ذكره الماتن ( ره ) يريد به ما ذكره كاشف الغطاء في