تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
[ 1 ] إذا غلب على القلب والسمع والبصر فلا تنقض الخفقة إذا لم تصل إلى الحدّ المذكور .
شرح
الحسين بن سعيد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة قال : سألت أبا عبد اللَّه ( ع ) عن الرجل ينام وهو ساجد ، قال : ينصرف ويتوضّأ ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 5 من أبواب نواقض الوضوء ج 1 ، ص 180 .. وكذا ما رواه الصّدوق في الفقيه ، قال : سأله - أي الصّادق ( ع ) - سماعة بن مهران عن الرجل يخفق رأسه وهو في الصّلاة قائما أو راكعا ، فقال : ليس عليه وضوء ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 12 من أبواب نواقض الوضوء ج 1 ، ص 181 .. وسئل موسى بن جعفر ( ع ) عن الرجل يرقد وهو قاعد هل عليه وضوء ؟ فقال : لا وضوء عليه ما دام قاعدا إن لم ينفرج ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 11 من أبواب نواقض الوضوء .. محمول أيضا على ما ذكرنا من التقيّة لموافقتها لمذهب أبي حنيفة فتحصّل أنّ النوم ناقض للوضوء مطلقا . [ 1 ] نعم ، قد يشتبه الحال ويتخيّل انّه قد نام فنبّهوا ( ع ) بأن المدار زوال التعقّل تارة ، كما مرّ ، ونوم الأذنين والعينين أخرى . كما رواه الكليني ( ره ) ، عن علي بن ( أحمد خ ) محمّد ، عن ابن جمهور ، عمّن ذكره ، عن أحمد بن محمّد ، عن سعد ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) ، قال : أذنان وعينان تنام العينان ولا تنام الأذنان وذلك لا ينقض الوضوء فإذا نامت العينان والأذنان انتقض الوضوء ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 8 من أبواب نواقض الوضوء ج 1 ، ص 176 ..
مدارك العروة — صفحة 24 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي