تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
شرح
قلت : فإن حرّك في جنبه شيء ولم يعلم به ؟ قال : لا ، حتّى يستيقن أنّه قد نام حتّى يجيء من ذلك أمر بيّن وإلَّا فإنّه على يقين من وضوئه ولا ينقض اليقين أبدا بالشكّ ، ولكن ينقضه بيقين آخر ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 1 من أبواب نواقض الوضوء ج 1 ، ص 174 .. وبإسناده ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد ابن أبي عمير ، عن إسحاق بن عبد اللَّه الأشعري ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) ، قال : لا ينقض الوضوء إلَّا حدث ، والنوم حدث ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 4 من أبواب نواقض الوضوء ج 1 ، ص 180 .. وروى الكليني ( ره ) ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن معمّر ابن خلَّاد ، قال : سألت أبا الحسن ( ع ) عن رجل به علَّة لا يقدر على الاضطجاع ، والوضوء يشتدّ عليه وهو قاعد مستند بالوسائد ( الوسادة خ ل ) فربّما أغفى وهو قاعد على تلك الحال ، قال : يتوضّأ ، قلت له : إنّ الوضوء يشتدّ عليه ، فقال : إذا خفي عنه الصوت فقد وجب الوضوء عليه تمام الحديث ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 1 من أبواب نواقض الوضوء ج 1 ، ص 182 .( كذا في التّهذيب ) . وأمّا ما يدلّ على عدم كونه ناقضا إذا نام قاعدا فأوجه المحامل الحمل على التقيّة لموافقتها لمذهب أبي حنيفة بعينه . مثل ما رواه الشيخ ( ره ) ، بإسناده ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن العبّاس بن أبي شعيب ، عن عمران بن حمران ، أنّه سمع عبدا صالحا يقول : من نام وهو جالس لم يتعمّد النوم فلا وضوء عليه ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 14 من أبواب نواقض الوضوء ج 1 ، ص 182 ..