تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
شرح
وروى الكليني ( ره ) ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، ومحمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الرّحمن ابن الحجّاج ، قال : سألت أبا عبد اللَّه ( ع ) عن الخفقة والخفقتين ، فقال : ما أدري ما الخفقة والخفقتان إنّ اللَّه يقول : « بَلِ الإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ » إنّ عليّا ( ع ) كان يقول من وجد طعم النوم قائما أو قاعدا فقد وجب عليه الوضوء ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 9 من أبواب نواقض الوضوء ج 1 ، ص 181 .. وهذه ردّ على مالك وأحمد ومن تبعهما من القائلين بكون النوم القليل غير ناقض ، فأشار ( ع ) إلى ردّه بقوله ( ع ) : ( من وجد طعم النوم . . إلخ ) ، وهو يتحقّق بأوّل درجة النوم ولو استيقظ بعد وعلى أبي حنيفة أيضا حيث صرّح ( ع ) بالقيام والقعود فتأمّل . والظاهر أنّ منشأ السؤال عن الخفقة والخفقتين هو ذلك أيضا وإلَّا فلا وجه للسؤال عن كون النوم ناقضا مع معروفية ناقضيّة النوم بين المسلمين . ورواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن حسين ابن عثمان ، عن عبد الرّحمن بن الحجّاج ، عن زيد الشّحام ، قال : سألت أبا عبد اللَّه ( ع ) ، وذكر مثله ، وفيه : أوجب بدل وجب ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 8 من أبواب نواقض الوضوء ج 1 ، ص 181 .. وبإسناده ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن زرارة ، قال : قلت له : الرجل ينام وهو على وضوء أتوجب الخفقة والخفقتان عليه الوضوء ؟ فقال : يا زرارة ! قد تنام العين ولا ينام القلب والأذن فإذا نامت العين والأذن والقلب فقد وجب الوضوء ،