تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
شرح
سألنا الرّضا ( ع ) عن الرجل ينام على دابّته ، فقال : إذا أذهب النّوم العقل فليعد الوضوء ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 2 من أبواب نواقض الوضوء ج 1 ، ص 180 .. وكيف كان يدل على ناقضيّته أمور : الأول - الآية بضميمة التفسير الوارد عن أهل البيت ( ع ) ( 2 )( 2 ) راجع الوسائل : باب 3 من أبواب نواقض الوضوء .وإجماع المفسّرين . الثاني - إجماع الإماميّة وما نسبه في المعتبر إلى ابن بابويه من فتواه بأنّه لا وضوء على الراقد قاعدا ما لم ينفرج ، فلم يثبت ، نعم نقل ما هو دال عليه مرسلا عن موسى بن جعفر ( ع ) ، كما يأتي بيانه . الثالث - الأخبار كصحيحة زرارة المتقدّمة . ومثل ما رواه الشيخ ( ره ) ، عن شيخه المفيد ( ره ) ، عن أحمد بن محمّد بن الحسن ابن الوليد ، عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى العطَّار ، وأحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن عمران بن موسى ، عن الحسن بن علي بن النّعمان ، عن أبيه ، عن عبد الحميد بن عوّاض ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) ، قال : سمعته يقول : من نام وهو راكع أو ساجد أو ماش على أي الحالات فعليه الوضوء ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 3 من أبواب نواقض الوضوء .. وهذا ردّ على أبي حنيفة الفارض بين الحالات ، وهو ( ع ) قد صرّح بالخصوص بالحالات التي اختار فيها أبو حنيفة عدم الناقضيّة فيها كالركوع والسجود والمشي .