[ 1 ] وكلّ ما هو في الحدّ يجب غسله وإن كان لحما زائدا أو إصبعا زائدة .
[ 2 ] ويجب غسل الشعر مع البشرة .
[ 3 ] ومن قطعت يده من فوق المرفق لا يجب عليه غسل العضد ، وإن كان أولى ، وكذا إن قطع تمام المرفق ، وإن قطعت ممّا دون المرفق يجب عليه غسل ما بقي وإن قطعت من المرفق بمعنى إخراج عظم الذّراع من العضد يجب غسل ما كان من العضد جزء من المرفق .
شرح
[ 1 ] وإطلاق الأدلة يقضي وجوب الغسل من المرفق إلى الأصابع ولو كان فيه لحم زائد وإصبع زائدة أو شعار رقيقة .
[ 2 ] نعم ، لو فرض إحاطة الشعر على اليدين يجزي غسل الشعر فقط ولا يجزي غسل ما تحته من البشرة ، هذا كلَّه إذا كانت يده سالمة .
[ 3 ] وأمّا إذا كانت مقطوعة فأمّا أن يكون شيء من الذراع باقيا أو لا ؟ وعلى الثاني فإمّا يكون العظم الذي هو جزء محلّ المرفق أيضا مقطوعا أو لا ؟ فعلى الأول يجب غسل الباقي كائنا ما كان ولو كان هو العظم المتّصل بعظم العضد ، وكذا على الثاني من القسم الثاني .
وأمّا على الأوّل منه فهل يجب غسل خصوص العظم الذي في العضد باعتبار انّه بعض المرفق وكان واجبا غسله قبل قطعه فالآن أيضا كذلك أم لا ، لأنه كان جزء من المرفق ، والمفروض انتفاءه بانتفاء بعض أجزائه فلا يجب غسله ؟ وجهان ، بل قولان مترتبان على ما ذكرناه في معنى المرفق فعلى ما اخترناه لا يجب غسله . هذا كلَّه بحسب القاعدة .
وأمّا مقتضى الروايات فقد روى الحكم الأول رفاعة فروى الكليني ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن رفاعة ، ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن