تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
شرح
وبإسناده ، عن محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن الحسين وغيره ، عن سهل ابن زياد ، عن علي بن الحكم ، عن الهيثم بن عروة التميمي ، قال : سألت أبا عبد اللَّه ( ع ) عن قوله تعالى : « فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ » فقال : ليس هكذا تنزيلها إنّما هي : فاغسلوا وجوهكم وأيديكم من المرافق ثمّ أمرّ يده من مرفقه إلى أصابعه . ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 19 ، حديث 1 من أبواب الوضوء ج 1 ، ص 285 .وقد جعل الشيخ هذه القراءة دليلا على سقوط أصل الاستدلال بأن الآية ظاهرها يوافق ما قاله العامة . ولكن قد ردّ الروايتين في المنتهى بأن في طريق الأولى عثمان بن عيسى وفي الثانية سهل بن زياد وهما ضعيفان ثمّ تمسّك بما دلّ على وجوب الابتداء من الأعلى من الوجه بضميمة عدم الفرق بينه وبين اليدين . ولكن يرد عليه : أوّلا - إن عثمان بن عيسى وإن كان واقفيا إلَّا إنّ الأصحاب اعتمدوا على رواياته كما صرّح بذلك الشيخ ( ره ) في العدة حيث عدّة من الذين كانوا فاسدي المذهب ، ومع ذلك قد عمل الأصحاب برواياتهم . وثانيا - بأن الطريق ليس منحصرا بما في التّهذيب لما رواه في الكافي بطريق صحيح وهو عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن زرارة ، وبكير أنّهما سألا أبا جعفر ( ع ) وذكر مثله . إلَّا أن فيه : ولم يحدث ماء جديدا ، ثمّ ذكر زيادة طويلة تأتي إن شاء اللَّه في المسح .