شرح
نظيفا ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 45 ، حديث 2 من أبواب الوضوء ج 1 ، ص 333 ..
وبإسناده ، عن سعد ، عن موسى بن الحسن ، عن أيّوب بن نوح ، عن الحسن ابن فضّال ، عن مروان بن مسلم ، عن إسماعيل بن الفضل ، قال : رأيت أبا عبد اللَّه ( ع ) توضّأ للصلاة ثمّ مسح وجهه بأسفل قميصه ثمّ قال : يا إسماعيل افعل هكذا فإنّي هكذا أفعل ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 45 ، حديث 3 من أبواب الوضوء ج 1 ، ص 333 ..
وأمّا ما يدل على أن تركه أفضل فهو :
ما رواه الكليني ( ره ) ، عن محمّد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطاب ، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي ، عن علي بن المعلَّى ، عن إبراهيم بن محمّد بن حمران ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : من توضّأ فتمندل كانت له حسنة وإن توضّأ ولم يتمندل حتّى يجف وضوئه كانت له ثلاثون حسنة ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 45 ، حديث 5 من أبواب الوضوء ج 1 ، ص 334 ..
وقوله ( ع ) : ( حتّى يجف ) من قبيل : أن رزقت ولدا فاختنه . ورواه في المحاسن أيضا مسندا عن إبراهيم بن محمّد الثقفي . . إلخ . ورواه في ثواب الأعمال مسندا . وفي الفقيه مرسلا .
وهي كما ترى لا دلالة فيها على الكراهة ، نعم قد يوجّه ذلك بأن التمندل موجب لنقص ثواب الوضوء الذي كان له لولاه ، وهو معنى الكراهة في العبادات ، وفيه نظر فإنّه من الممكن أن الحسنة الزائدة على الواحدة جاءت من