تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
شرح
وعن المفيد ( ره ) قال في الإرشاد : قال دخل الرّضا ( ع ) يوما والمأمون يتوضّأ للصلاة والغلام يصبّ على يده الماء ، فقال : لا تشرك باللَّه يا أمير المؤمنين بعبادة ربّك أحدا ، فصرف المأمون الغلام وتولَّى تمام وضوئه بنفسه ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 35 ، حديث 4 من أبواب الوضوء ج 1 ، ص 336 .. ولكن قد يعارض هذا بما تقدم في رواية عبد الرّحمن بن كثير من قول علي ( ع ) : ( يا محمّد ايتني بوضوء لأتوضّأ به ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 16 ، حديث 1 من أبواب الوضوء ج 1 ، ص 282 .. وما يأتي في رواية أبي عبيدة الحذاء قال : وضّأت أبا جعفر ( ع ) بجمع وقد بال فناولته ماء فاستنجى ثمّ صببت عليه كفّا فغسل به وجهه وكفا غسل به ذراعه الأيمن - الحديث ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 15 ، حديث 8 من أبواب الوضوء .. وما في رواية عبد اللَّه بن سليمان الآتية وفيهما أنّه كان وجعا شديد الوجع فأصابته جنابة وهو في مكان بارد قال : فدعوت الغلمة فقلت لهم : احملوني فاغسلوني فحملوني ووضعوني على خشبات ثمّ صبّوا عليّ فغسلوني ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 48 ، قطعة من حديث 1 من أبواب الوضوء ج 1 ، ص 236 .. وقول علي بن الحسين ( ع ) فيما رواه في الكافي في باب مولده لمحمّد بن علي الباقر : يا بنيّ ابغني وضوء ، قال : فقمت فجئته بوضوء ، قال : لا أبغي هذا فان فيه شيئا ميّتا ، قال : فخرجت فجئت بالمصباح فإذا فيه فأرة ميّتة فجئته بوضوء غيره - الحديث ( 5 )( 5 ) الوسائل : باب 15 ، حديث 8 من أبواب الوضوء ج 1 ، ص 27 ..