تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
( السادس عشر ) أن يقرء آية الكرسي بعده . ( السابع عشر ) أن يفتح عينه حال غسل الوجه .
شرح
نقل في الحدائق عن بحار المحقّق المجلسي ( ره ) عن كتاب اختيار السيد بن الباقي وكتاب البلد الأمين : انّ من قرء بعد إسباغ الوضوء إنّا أنزلناه في ليلة القدر ، وقال : « اللَّهمّ إنّي أسألك تمام الوضوء وتمام الصلاة وتمام رضوانك وتمام مغفرتك لم تمرّ بذنب قد أذنبه إلَّا محته » ( ولا بأس به رجاء ) ( 1 )( 1 ) ذكرنا موضع نقله فلا نكرره .. السادس عشر : قراءة آية الكرسي ففيه ، نقلا عن الكتاب المذكور ، قال : قال الباقر ( ع ) : من قرء على أثر وضوئه آية الكرسي مرّة أعطاه اللَّه تعالى ثواب أربعين عاما ورفع اللَّه له أربعين درجة وزوّجه اللَّه أربعين حوراء ( 2 )( 2 ) كما في السابق .( انتهى ) . السابع عشر : أن يفتح عينه حال غسل الوجه ، ذكره الصدوق في المقنع والفقيه وروى فيهما عن رسول اللَّه ( ص ) أنّه قال : « افتحوا عيونكم عند الوضوء لعلَّها لا ترى نار جهنّم » . وفي العلل عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن العبّاس بن معروف ، عن أبي همام محمّد بن سعيد بن غزوان ، عن السكوني ، عن ابن جريح ، عن عطاء ، عن ابن عبّاس قال : قال رسول اللَّه ( ص ) وذكر مثله ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 83 ، حديث 1 من أبواب الوضوء ج 1 ، ص 341 .. وظاهره عند الوضوء لا عند غسل الوجه فيشمل كون ذلك مستحبا حتّى يتم الوضوء إلَّا أن يقال إن المناسب للتعليل المذكور هو ان فتحها يوجب دخول الماء في جوفها وهو يوجب طهارتها المعنوية بمقتضى الأخبار الواردة في علة