تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
( الرابع عشر ) أن يكون حاضر القلب في جميع أفعاله . ( الخامس عشر ) أن يقرء القدر حال الوضوء .
شرح
على مرفقه اليمنى فأمرّ كفّه على ساعده حتّى جرى الماء على أطراف أصابعه ثمّ غرف بيمينه ملأها فوضعه على مرفقه اليسرى فأمرّ كفّه على ساعده حتّى جرى الماء على أطراف أصابعه - الحديث ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 15 ، حديث 1 من أبواب الوضوء ج 1 ، ص 272 .. ولأنّه أوقع في حصول اليقين بوصول الماء . الرابع عشر : أن يكون حاضر القلب في جميع الأفعال لأنّ الوضوء عبادة لا بد فيها من حضور القلب كي تكون موردا للقبول تفضّلا مضافا إلى أن الأدعية المذكورة لا تؤثّر وتصير لغوا إذا لم يكن حاضر القلب وكان متشاغلا بأمر الدنيا . وفي الفقه المنسوب إلى الرّضا ( ع ) : ولا صلاة إلَّا بإسباغ الوضوء وإحضار النية وخلوص اليقين وإفراغ القلب وترك الاشتغال ، وهو قوله : « فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ . وإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ » ( 1 )( 1 ) الفقه الرضوي : قبل باب مواقيت الصلاة ، الطبعة الجديدة ، ص 70 .( انتهى ) ، فتأمّل . الخامس عشر : أن يقرء القدر حال الوضوء ذكره في الحدائق والبحار وغيرهما ، ولم نجد نصا معتدا به . نعم ، في فقه الرضا : وأيّما مؤمن قرء في وضوئه إنّا أنزلناه في ليلة القدر خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه ( 2 )( 2 ) الفقه الرضوي : قبل باب مواقيت الصلاة ، الطبعة الجديدة ، ص 70 .( انتهى ) . وبهذا تشبّث من تعرض المسألة أمّا تلويحا ككشف الغطاء أو تصريحا كما
مدارك العروة — صفحة 157 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي