شرح
في الجملة ، كما في الكتب الثلاثة ( 1 )( 1 ) وهي المعتبر ، التذكرة ، المنتهى .المتقدّمة .
ويدل عليه جملة من الروايات المتقدّمة كالأولى والثالثة والرابعة ، وخصوص جملة منها كالثانية والخامسة والسادسة .
وما رواه الشيخ أيضا بإسناده ، عن الحسين بن سعيد ، عن أخيه الحسن ، عن زرعة ، عن سماعة ، قال : سألته عمّا ينقض الوضوء ، قال : الحدث تسمع صوته أو تجد ريحه والقرقرة في البطن إلَّا شيء تصبر عليه ، والضحك في الصّلاة ، والقئ ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 6 ، حديث 11 من أبواب نواقض الوضوء ج 1 ، ص 186 ..
وهي وإن كانت مشتملة على ما لا نقول بكونه ناقضا كالقرقرة والضّحك لمعارضتها بما سيأتي إن شاء اللَّه ، إلَّا أنّها تدلّ على المطلوب .
وما رواه الكليني ( ره ) ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ، قال : قال أبو عبد اللَّه ( ع ) : إنّ الشّيطان ينفخ في دبر الإنسان حتّى يخيّل إليه أنّه قد خرج منه ريح فلا ينقض الوضوء إلَّا ريح تسمعها أو تجد ريحها .
ورواه الشيخ بإسناده ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيّوب ، عن معاوية بن عمّار ، مثله ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 3 من أبواب نواقض الوضوء ج 1 ، ص 175 ..
وبإسناده ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن الحسن بن علي ، عن أحمد بن هلال ، عن محمّد بن الوليد ، عن أبان بن عثمان ، عن عبد الرّحمن بن أبي عبد اللَّه ، عن