( الثالث ) الريح الخارج من مخرج الغائط .
شرح
وأعاد الوضوء والصّلاة ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 5 من أبواب نواقض الوضوء ج 1 ، ص 184 ..
وقوله ( ع ) : ( وإن كان في صلاته . . إلخ ) تفريع على قوله ( ع ) : ( وإن خرج متلطَّخا ) لا عطف عليه فتأمّل .
وروى الكليني ( ره ) ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسن ( الحسين خ ل ) بن أخي فضيل ، عن فضيل ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) ، في الرجل يخرج منه مثل حبّ القرع ، قال : ليس عليه وضوء . وروى : إذا كانت ملطَّخة بالعذرة أعاد الوضوء ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 1 - 2 من أبواب نواقض الوضوء ج 1 ، ص 183 .( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 1 - 2 من أبواب نواقض الوضوء ج 1 ، ص 183 ..
وبهذا القيد يجمع بين الأخبار وبين ما يدلّ على كونه ناقضا مطلقا .
مثل : ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أخي فضيل ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) ، قال : قال في الرجل يخرج منه مثل حبّ القرع ، قال : عليه وضوء ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 6 من أبواب نواقض الوضوء ج 1 ، ص 184 ..
ويحتمل قويا سقوط لفظة « ليس » واتّحادها ، وعلى تقدير عدم تسلَّم ذلك بأصالة عدم النقص فتحمل على ما تضمّنته رواية عمّار ومرسلة الكليني منطوقا ومفهوما ، وهو كونه ملطَّخا بالعذرة ( 5 )( 5 ) راجع الوسائل : باب 5 ، حديث 5 - 2 من أبواب نواقض الوضوء ج 1 ، ص 184 - 183 ..
الثالث : الرّيح ، وكونه ناقضا أيضا ممّا لم يخالف فيه أحد من علماء الإسلام