تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
شرح
صيرفيا وربع المثقال موافقا لما ذكره الماتن ، وكذلك بحساب الأرطال فإن كلّ رطل وزنه مئة وثلاثين درهما يكون كل عشرة دراهم سبعة مثاقيل بالمثقال الشرعي فيكون كلّ رطل واحد وتسعين مثقالا وإذا ضربته في تسعة أرطال يصير الحاصل ثمانمائة وتسعة عشر مثقالا فيكون بعد التنقيص بالربع ما ذكرنا وإذا قسمت ذلك على أربعة أمداد يصير كل مد مئة وثلاث وخمسين مثقالا ونصف مثقال وواحد ونصف من ستة عشر أجزاء المثقال ( أعني حمصة ونصف ) من أربعة وعشرين حمصة الذي يكون وزن المثقال الصيرفي ، واللَّه العالم وله الحمد . وأمّا ما في ذيل رواية سليمان بن حفص من كون وزنه مأتين وثمانين درهما فغير موافق لا للعامة ولا للخاصة إلَّا الصدوق ، في المقنع في آخر باب الوضوء إلَّا أنّه ذكر في آخر العبارة ما لا يوافق ما ذكره أولا فإنّه قال : جملة وزن الخمسة أمداد الماء : ألف وستمائة وخمسون درهما فإنّه على ذلك يصير المجموع ألفا ومأتين ( انتهى ) . فإنّ العامّة على ما ذكره في منتهى الإرب الذي ذكر في أوّله انّه جمع بين اللَّغات كالقاموس وغيره فقال ما ترجمته أن الصاع أربعة أمداد وكل مدّ رطل وثلث رطل ، وكلّ رطل اثنا عشر أوقية ، وهي تكون أستارا واحدا وثلثاه والأستار وزنة أربعة مثاقيل ونصف مثقال والمثقال درهم وثلاثة أسباع الدرهم ( انتهى موضع الحاجة ) . ويكون هذا مع طوله موافقا لمذهب الشافعي الذي نقل عنه الشيخ ( ره ) والعلَّامة أنّ الصاع عنده خمسة أمداد وثلث ، وقلنا أنّ رواية سماعة على نسخة