[ 1 ] ( الثالث ) وضع الإناء الذي يغترف منه على اليمين .
شرح
أبي نجران ، أو غيره عن حنّان عن أبيه ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : شكت الكعبة إلى اللَّه عزّ وجلّ ما تلقى من أنفاس المشركين فأوحى اللَّه إليها قرّي كعبة فإنّي مبدلك بهم قوما يتنظفون بقضبان الشجر فلما بعث اللَّه محمّدا ( ص ) أوحى إليه مع جبرئيل بالسواك والخلال ، ورواه في الفقيه مرسلا إلَّا أنّه ليس فيه قوله ( ع ) والخلال ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 13 من أبواب السواك ج 1 ، ص 348 ..
والقضبان - بالضمّ وقد يكسر - كما في المجمع : العود الرطب وأمّا كونه بعود الأراك :
ففي مكارم الأخلاق : وكان صلَّى اللَّه عليه وآله يستاك بالأراك أمره بذلك جبرئيل .
وفي المستدرك عن الرسالة الذهبية للرّضا ( ع ) خطابا للمأمون أنّ أجود ما استكت ليف الأراك فإنّه يجلو الأسنان ويطيب النكهة ويشدّ اللَّثة وهو نافى من الحضر والإكثار منه يرقّ الأسنان ويرغرغها ويصعد أصولها ( 2 )( 2 ) المستدرك : ج 1 ، باب 6 ، حديث 6 من أبواب السواك ، ص 361 .، وعن الراوندي عنه ( ص ) : « السواك للزيتون من الشجرة المباركة يطيّب الفم ويذهب بالحفر وهو السواكى وسواك الأنبياء قبلي » ( 3 )( 3 ) المستدرك : ج 1 ، باب 6 ، حديث 7 من أبواب السواك ، ص 361 ..
الثالث : وضع الإناء الذي يغترف منه على اليمين لما في رواية صلاة المعراج الذي رواه الكليني بالسند الصحيح عن ابن أذينة ، عن أبي عبد اللَّه ( ع )