تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
شرح
شاذان ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 6 ، حديث 12 من أبواب زكاة الفطرة ج 6 ، ص 233 .. والظاهر أن منشأ اختلاف الأصحاب من زمن الهادي ( ع ) هو اختلاف الروايات الواردة عن الصّادق ( ع ) وغيره ، فمنها : ما تقدّم من رواية سليمان بن حفص عن أبي الحسن ( ع ) حيث حكى ( ع ) : إنّ صاع النبي ( ص ) كان خمسة أمداد ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 6 ، حديث 18 من أبواب زكاة الفطرة ج 6 ، ص 234 .. ومنها رواية سماعة المتقدمة حيث روى مضمرا ( ولا يضره الإضمار ) حيث أنّه كان على عهده خمسة أرطال ولكن نقل في المنتهى في هذه الرواية بدل أرطال أمداد وكتاب المنتهى وإن وقع فيه أغلاط كثيرة حين الطبع إلَّا أن هذا موافق لسوق الرواية حيث أن المناسب لقوله ( ع ) : ( وكان المدّ قدر رطل وثلاث أواق ) أن يكون العبارة التي قبل هذه خمسة أمداد لا أرطال فراجع وتأمّل ، ولكن الخمسة أرطال موافق لمذهب الشافعي ومالك وإسحاق وأبي يوسف على ما حكاه العلَّامة ( ره ) وقد سمعت عبارة الخلاف نقلا عنهم أنّه خمسة أرطال وثلث . وكيف كان فرواية سماعة على النسخة التي نقلنا عنها ليست بمعارضة لما دلّ على أنّ الصاع أربعة أمداد لأنّه قدّر المد فيها برطل وربع رطل حيث أنّ كلّ رطل اثنا عشر أوقية كما ذكره أهل اللَّغة كالقاموس ومنتهى الإرب فيصير خمسة أرطال أربعة أمداد . ومنها ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد ، عن