تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
شرح
بكفاية أقل من ذلك وباب الاستفعال يستعمل في المعنيين كالاستيطان بمعنى جعل المكان وطنا وإن كان المعنى الأول أظهر وأكثر استعمالا ، ولعلَّه يأتي لمعنى الحديث وجه آخر في التاسع ، فانتظر . وروى الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد عن حريز ، عن زرارة ، ومحمّد بن مسلم ، وأبي بصير ، عن أبي جعفر ، وأبي عبد اللَّه ( ع ) أنّهما قالا : توضّأ رسول اللَّه ( ص ) بمدّ واغتسل بصاع - الحديث ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 32 ، حديث 5 من أبواب الجنابة ج 1 ، ص 513 .. وعنه ، عن النضر ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير ، ومحمّد بن مسلم ، أنّهما سمعاه يقول : كان رسول اللَّه ( ص ) يغتسل بصاع من ماء ويتوضأ بمدّ من ماء . وعنه ، عن ابن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) نحوه ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 50 ، حديث 3 و 5 من أبواب الوضوء ج 1 ، ص 338 و 339 .. وعن شيخه المفيد ( ره ) عن أبي جعفر ، محمّد بن عليّ ، عن محمّد بن الحسن ، وأحمد بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن الحسن ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن علي بن محمّد ، عن رجل ، عن سليمان بن حفص المروزي ، قال : قال أبو الحسن ( ع ) : الغسل بصاع من ماء والوضوء بمدّ من ماء وصاع النبيّ ( ص ) خمسة أمداد والمدّ وزن مأتين وثمانين درهما والدرهم وزن ستة دوانيق والدانق وزن ستة حبّات والحبة وزن حبّتي شعير من أوساط الحب لا من صغاره ولا من كباره . قال في التّهذيب : وروى هذا الحديث محمّد بن الحسن الصّفار ، عن موسى بن عمر ، عن سليمان ابن حفص المروزي ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 50 حديث 3 من أبواب الوضوء ج 2 ، ص 338 ..