شرح
كثيرا ما يجلس مجلس السيّد ( ره ) حين كان يسافر في تدريسه نيابة عنه ما دام مسافرا وكان أكبر سنا من شيخ الطائفة ( ره ) في زمن السيد ( ره ) قد أفتى بالطهارة .
وقد تردد السيّد أبو المكارم حمزة بن علي بن زهرة الحسيني ( ره ) ، وكذا ابن حمزة الذي كان من تلامذة الشيخ ( ره ) على نقل .
ونسب ابن إدريس الطهارة إلى الإجماع ومجرّد فتوى الصدوقين ( ره ) على تقدير تسليم ظهور كلاميهما في الحكم بالنجاسة مع ذهاب المستنبطين بعد عصرهما إلى خلافهما أو الترديد لا ينعقد معه الشهرة .
فالقول بانجبار ضعف السند بالشهرة ، كما في الرياض ، محل تأمّل بل منع .
هذا وقد استدل في الذكرى أيضا ، مضافا إلى رواية إدريس المتقدّمة بما دل على النهي عن الاستشفاء بماء الحمام الذي اغتسل فيه الجنب من الحرام ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 1 من أبواب الماء المضاف ج 1 ، ص 158 ..
وفيه :
أوّلا : ضعف سند تلك الرواية ( 2 )( 2 ) وقد تقدّمت أيضا بتمامها في مسألة الماء المستعمل ( فراجع ) .فراجع آخر باب الحمام من كتاب الزي والتجمّل من الكافي .
وثانيا : ظهورها في كون الماء الذي اغتسل فيه الجنب من الحرام كرا لا ينجس بالملاقاة .