تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 659

مساهمون:

ص٦٥٩
شرح
ولكنّه خلاف التحقيق فيما وافق الأصول العقلائية للأصول المتلقاة من الشارع ، نعم يصح ذلك في الأصول التي هي تعبدية مخالفة للقاعدة الأولية المستفادة من عمل العقلاء بما هم عقلاء ، وكيف كان فلا يحتاج إلى التمسّك بالشهرة بعد صحة السند وعدم إعراض الأصحاب ، بل الظاهر إن مستند فتواهم هو ذلك فالأقوى نجاسته . والقائل بها من القدماء وإن خصّ بعرق الإبل إلَّا أن الظاهر عدم الفرق بينها وبين غيرها من الحيوانات الجلالة لا للقياس حتّى يقال أنّه ممنوع في مذهبنا بل لفهم العرف عدم الخصوصية مضافا إلى عموم صحيحة هشام بن سالم ومرسلة الفقيه وإطلاق ما ورد في جملة من الأخبار في كيفية استبراء جملة من الحيوانات الجلالة من غير تخصيص ، كما يأتي إن شاء اللَّه في المطهرات . تمّ الجزء الثاني من مدارك العروة بتوفيق اللَّه تعالى بيد الفقير إلى اللَّه الغني علي پناه الاشتهاردي ونسأل اللَّه التوفيق للشروع في ما بعده من قول الماتن ( ره ) مسألة : الأحوط الاجتناب . . إلخ ، ومن قول المؤلف : حكم الشيخ ( ره ) . . إلخ ، ونشكر اللَّه لتوفيقه إيّانا لذلك وندعو لجميع من سعى في تحصيل مقدّمات طبعه وكل من أعانني وسعى في طبعه فشكر اللَّه سعيهم وجعله ذخرا ليوم معادهم والحمد اللَّه رب العالمين . 20 رجب في سنة 1378