شرح
وثالثا - ان الظاهر أن المراد من الخمرة هو كونها ذات رائحة لا انّه خمر والتوصيف بقوله ( ع ) : المنتنة ، للمبالغة في رائحتها ، وقد ورد في قصة إبليس لعنه اللَّه مع آدم ( ع ) في أصل الخمر حيث قال ( ع ) :
ثمّ ان إبليس لعنه اللَّه ذهب بعد وفاة آدم ( ع ) فبال في أصل الكرمة والنخلة فجرى الماء على عروقها من بول عدو اللَّه ، فمن ثمّ يختمر العنب والتمر فحرّم اللَّه عزّ وجلّ على ذرية آدم كل مسكر لأنّ الماء جرى ببول عدو اللَّه في النخل والعنب وصار كل مختمر خمرا لأنّ الماء اختمر في النخلة والكرمة من رائحة بول عدو اللَّه إبليس لعنه اللَّه ( 1 )( 1 ) فروع الكافي : كتاب الأشربة - باب أصل الخمر ، ذيل حديث 3 ص 189 طبع أمير بهادري ..
ورابعا - بضعف السند .
وخامسا - ان الظاهر منها بقرينة قوله : فنطرح فيه العكر ، صيرورته خمرا فان العكر ما ذكر في السرائر بقية الخمر في الإناء كالخميرة عندهم ( انتهى ) .
فكأنّه بمنزلة الإنفحة للجبن .
ومنها : ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن يونس بن يعقوب ، عن معاوية بن عمّار ، قال : سألت أبا عبد اللَّه ( ع ) عن الرجل من أهل المعرفة بالحقّ يأتيني بالبختج ويقول قد طبخ على الثلث وأنا أعرفه أنّه يشربه على النصف ، فقال : خمر لا تشربه ، قلت : فرجل من غير أهل المعرفة ممّن لا نعرفه يشربه على الثلث ولا يستحله على النصف يخبرنا أن عنده