شرح
الإسكار ، كما سمعت من الانتصار .
الثاني : إطلاق الخمر على العصير ، كما في عدة أخبار ، منها : ما ورد في أصل الخمر ، كما رواه الكليني ( ره ) في باب أصل الخمر ، ولعل أوضحها دلالة وأصحها سندا ما ذكرناه في أول ذلك الباب .
فروي عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، وسهل بن زياد جميعا ، عن ابن محبوب ، عن خالد بن جرير ، عن أبي الربيع الشامي قال : سألت أبا عبد اللَّه ( ع ) عن أصل الخمر كيف كان بدو حلالها وحرامها ومتى اتّخذ الخمر ، فقال ( ع ) : إن آدم لما هبط من الجنّة اشتهى من ثمارها فانزل اللَّه عزّ وجلّ قضبين من عنب فغرسهما فلمّا أن أورقا وأثمرا وبلغا جاء إبليس لعنه اللَّه فحاط عليها حائطا فقال له آدم ( ع ) ما حالك يا ملعون ، فقال إبليس إنّهما لي ، فقال له كذبت فرضيا بينهما بروح القدس فلمّا انتهيا إليه قص عليه آدم قصّته وأخذ روح القدس ضغثا من نار ورمى به عليهما والعنب في أغصانهما حتّى ظن آدم أنّه لم يبق منهما شيء وظن إبليس لعنه اللَّه مثل ذلك قال فدخلت النّار حيث دخلت وقد ذهب ثلثاهما وبقي الثلث ، فقال الروح : أما ما ذهب منهما فحظ إبليس لعنه اللَّه وما بقي فلك يا آدم ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 2 من أبواب الأشربة المحرّمة ج 17 ، ص 224 ..
والأولى رد علمها إلى أهل البيت الذين هم أدرى بما في البيت ( ع ) لعدم انطباقها على القواعد الفقهية :