تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 580

مساهمون:

ص٥٨٠
شرح
كتبها الشيخ أبو جعفر الطوسي عليه الرحمة بخطه حيث ( 1 )( 1 ) أفاده سيّدنا الأعظم ( قده ) في بعض مجالسه المخصوصة كرارا .انّه ( ره ) كان لم يضع غالبا النقطة في مكتوباته . والظاهر أن المراد من أبي عبد اللَّه البرقي هو أحمد بن محمّد بن خالد لا أبوه بقرينة الأولى ، ولا يضر كون الحسن بن علي بن فضال فطحيا بعد كونه ثقة كثير الرواية عنهم ( ع ) ، وكذا ابن بكير مع كونه من أصحاب الإجماع ، كما عن الكشي . نعم ، لم نعرف بعد صالح بن سيابة الراوي عن ابن أبي سارة ولم نجده في كتب الرجال . ولكن حيث نقل الرواية عنه ابن أبي عمير الذي هو أيضا من أصحاب الإجماع ، كما في الأولى فلا يقدح مجهولية صالح بن سيابة بعد فرض اتحاد الروايتين ، فالرواية بحمد اللَّه صحيحة ، كما أفاده في شرح الإرشاد ، وهذه من أصرح ما يستدل به على طهارة الخمر دلالة . ومنها : ما رواه أيضا بإسناده ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن عبد اللَّه بن بكير ، قال : سأل رجل أبا عبد اللَّه ( ع ) وأنا عنده عن المسكر والنبيذ يصيب الثوب ، فقال : لا بأس ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 38 ، حديث 11 من أبواب النجاسات ج 2 ، ص 1057 .. ولا يبعد أيضا اتحادها مع السابقتين لاحتمال أن يكون الرجل الذي سأل أبا