شرح
المصطلح ، وعدم ثبوت الإجماع بقرينة رواية علي بن مهزيار الآتية ، وعدم صلاحية الاحتجاج بالأخبار إلَّا مكاتبة علي بن مهزيار الآتية وفيها مع كونها مجملة في نفسها لا تعارض المشافهة .
مضافا إلى دلالة الروايات الكثيرة ، وفيها الصحيح والحسن ، الدالة على الطهارة صريحا ، كما يأتي ، فالجمع بحمل الناهية على الكراهة ممكن بل أولى ، هذا ملخص ما استفدناه من عباراته ( قده ) .
ويرد على الأوّل ما عرفت من نقل الشيخ إجماع المسلمين على إن الرجس بمعنى النجس واستدلال الإمام ( ع ) في رواية خيران المتقدّمة فكأنّه ( ع ) أشار إلى التمسّك بالآية مضافا إلى تصريح أهل اللغة بأنّه القذر .
وعلى الثاني : بأنّ الظاهر إن الإجماع الذي هو حجّة ليس المراد منه إجماع أصحاب الأئمّة ( ع ) كي يكون مخالفة بعض الرواة ، كما يظهر من المكاتبة الآتية ، قادحة في ذلك ، بل إجماع أرباب الفتاوي الذين يلاحظون غث الأخبار وسمينها ويفتون بما هو المستفاد من مجموعها بمد جمعها بعضها مع بعض ، مع إن التحقيق إن الإجماع الذي هو حجّة ليس هو اتفاق الكل ، بل الظن الحاصل من فتاوي جماعة يستكشف من فتواهم رأيه ( ع ) ، وهذا المعنى موجود في المقام .
هذا مضافا إلى إن المكاتبة بنفسها شاهدة صدق على انّه من ذهب من الأصحاب إلى طهارتها كان فتواه غير مطابقة لرأي المعصوم .
وعلى الثالث : بأن الروايات التي نقلنا بعضها وأشرنا إلى بعضها الآخر