تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 553

مساهمون:

ص٥٥٣
شرح
وفي جملة منها ما يدل على إن مجرّد الشك في اللَّه ورسوله موجب للكفر ، فيستظهر منها ان الشك في بعض الفرائض والمحرّمات الضرورية إذا رجع إلى الشك في رسالته ( ص ) موجب له من غير فرق بين الإنكار الابتدائي أو البقائي . فروى الكليني ( ره ) ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : من شك في اللَّه وفي رسوله ( ص ) فهو كافر ( 1 )( 1 ) أصول الكافي باب الكفر ، حديث 10 ، ج 2 ، ص 386 . طبع الآخوندي .. وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن صفوان ، عن منصور بن حازم ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه ( ع ) : من شك في رسول اللَّه ( ص ) ، قال : كافر ، قلت : فمن شك في كفر الشاك فأمسك عنّي فرددت عليه ثلاث مرات فاستبنت في وجهه الغضب ( 2 )( 2 ) أصول الكافي باب الكفر ، حديث 11 ، ج 2 ، ص 387 . طبع الآخوندي .. وفي باب الشك عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن خلف بن حمّاد ، عن أبي أيّوب الخزاز ، عن محمّد بن مسلم ، قال : كنت عند أبي عبد اللَّه ( ع ) جالسا عن يساره وزرارة عن يمينه فدخل عليه أبو بصير ، فقال يا أبا عبد اللَّه ( ع ) ما تقول فيمن شكّ في اللَّه ؟ فقال : كافر يا محمّد ، قال : فشكّ في رسول اللَّه ( ص ) ؟ فقال : كافر ، قال : ثمّ التفت إلى زرارة فقال : إنّما يكفر
مدارك العروة — صفحة 553 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي