تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 552

مساهمون:

ص٥٥٢
شرح
ولعلّ معنى الحديث ، واللَّه العالم : أن فرائض اللَّه عزّ وجلّ بلغت بحيث صارت ضرورية ولذا لو أنكرها يصير كافرا بخلاف سنن رسول اللَّه ( ص ) فإنّها لم تبلغ بهذه المثابة وظاهرها انطباقها على المسألة الأولى أعني عدم الإقرار بما فرض اللَّه عزّ وجلّ ويؤيد ذلك جملة من الروايات الدالَّة على إن الكفر هو الجحود وأنّه أقدم من الشرك فإنّها ظاهرة في عدم الإقرار أو الإنكار بعد الإقرار . فروى في الباب المذكور عنهم ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن أسباط ، عن موسى بن بكر ، قال : سألت أبا الحسن ( ع ) عن الكفر والشرك أيّهما أقدم ؟ قال : فقال لي : ما عهدي بك تخاصم الناس ، قلت : أمرني هشام بن سالم أن أسألك عن ذلك ، فقال لي : الكفر أقدم ، وهو الجحود ، قال اللَّه عزّ وجلّ : « إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى واسْتَكْبَرَ وكانَ مِنَ الْكافِرِينَ » ( 1 )( 1 ) أصول الكافي باب الكفر ، حديث 6 ، ج 2 ، ص 385 . طبع الآخوندي .. وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيّوب ، عن محمّد بن مسلم ، قال : سمعت أبا جعفر ( ع ) يقول : كل شيء يجرّه الإقرار والتسليم فهو الإيمان وكل شيء يجرّه الإنكار والجحود فهو الكفر ( 2 )( 2 ) أصول الكافي باب الكفر ، حديث 15 ، ج 2 ، ص 387 . طبع الآخوندي .. وعنه ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : لو أن العباد إذا جهلوا وقفوا ولم يجحدوا لم يكفروا ( 3 )( 3 ) أصول الكافي باب الكفر ، حديث 19 ، ج 2 ، ص 388 . طبع الآخوندي ..
مدارك العروة — صفحة 552 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي