تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 542

مساهمون:

ص٥٤٢
شرح
إلى الرجل انّ من قبلنا من مواليك قد اختلفوا في التّوحيد ، فمنهم من يقول جسم ، ومنهم من يقول صورة . فكتب : بخطَّه : سبحان من لا يحد ولا يوصف ، ليس كمثله شيء وهو السميع العليم ، أو قال البصير . فان ظاهر كون المختلفين في التّوحيد من موالي أبي الحسن الهادي ( ع ) فراجع ذينك البابين من الكافي والتّوحيد تجد أن كثيرا من الروايات دالة على هذا المعنى حيث إن ( في بعضها ) : ان من قبلنا ، ( وفي بعضها ) : من أصحابنا ، ( وفي بعضها ) : يا سيدي أصحابنا قد اختلفوا . فتحصّل إن الأقوى الحكم بطهارة المجسمة غير من نفينا عنه البعد بكونه نجسا . وكذا المجبرة والمشبهة . وأمّا الصوفية القائلون بوحدة الوجود فهل يحكم بكفرهم باعتبار اعتقادهم ما هو خلاف ضرورة الإسلام بجميع فرقهم كما يأتي بعيد هذا إثبات ان إنكار ما هو ضروري فرق المسلمين يرجع إلى إنكار النبوّة الخاصة أم لا ؟ باعتبار إن عقائدهم قد حصلت لهم بالبرهان العقلي فهم معذورون في هذه الاعتقادات فلا يحكم عليهم بالكفر أو الارتداد لأنّ الحدود تدرء بالشبهات ؟ وجهان . يظهر من كاشف الغطاء الأوّل ففي كشفه قد قسم الكافر قسمين كافر بالذات وما يترتب عليه الكفر بطريق الاستلزام وعدّ من القسم الثاني القول