تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 541

مساهمون:

ص٥٤١
شرح
يبعد معذوريتهم في ذلك كالمجبرة حيث يتمسّكوا لمذهبهم بالظواهر . وكيف كان فإطلاق القول بنجاسة المجسمة في غير محلَّه ، ويؤيّده الروايات الواردة في النّهي عن الجسم حيث أنّه لم يحكم في واحد منها بكفر القائل ، بل ظاهر بعضها عدم القول بالجسمية بالمعنى المذكور . ففي باب النّهي عن الجسم من الكافي ، عن محمّد بن أبي عبد اللَّه ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن علي بن العبّاس ، عن الحسن بن عبد الرّحمن الحماني ، قال : قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر ( ع ) : إن هشام بن الحكم زعم إن اللَّه جسم ليس كمثله شيء - الحديث ( 1 )( 1 ) أصول الكافي : باب النهي عن الجسم والصورة ج 1 ، ص 106 ، حديث 7 طبع الآخوندي .. وعن المحقّق المحدّث المجلسي عليه الرحمة في مرآة العقول : قوله ( ع ) : ليس كمثله شيء ، يومي إلى أنّه لم يقل بالجسمية الحقيقية بل أخطأ في إطلاق لفظ الجسم عليه تعالى ونفى عنه صفات الأجسام ( انتهى ) . بل يظهر من بعض الأخبار ان القائل بالتجسم كان موجودا في القائلين بالإمامة أيضا . ففي التوحيد للصّدوق في باب إن اللَّه ليس بجسم ، عن علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق ، عن محمّد بن ( 2 )( 2 ) أورده الكليني في الكافي في باب النهي عن الصفة إلخ .يعقوب ، عن علي بن محمّد ( أو محمّد بن الحسن كا ) ، عن سهل بن زياد ، عن إبراهيم بن محمّد الهمداني ، قال : كتبت