شرح
وعن الحسين بن محمّد ، عن معلَّى بن محمّد ، وعدة من أصحابنا ، عن أحمد ابن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن حكم بن أيمن ، عن قاسم شريك المفضل ، مثله .
وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، عن سفيان ابن السمط ، قال : سأل رجل أبا عبد اللَّه ( ع ) عن الإسلام والإيمان ما الفرق بينهما ، فلم يجبه ، ثمّ سأله فلم يجبه ، ثمّ التقيا في الطريق وقد أزف من الرجل الرحيل ، فقال له أبو عبد اللَّه ( ع ) : كأنّه قد أزف منك رحيل ؟ فقال : نعم ، فقال :
فالقني في البيت ، فلقيه فسأله عن الإسلام والايمان ما الفرق بينهما ، فقال :
الإسلام هو الظاهر الذي عليه النّاس شهادة أن لا إله إلَّا اللَّه وحده لا شريك له وأن محمّدا عبده ورسوله ، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحجّ البيت وصيام شهر رمضان فهذا الإسلام ، وقال : الإيمان معرفة هذا الأمر مع هذا فإن أقرّ بها ولم يعرف هذا الأمر كان مسلما وكان ضالا ( 1 )( 1 ) أصول الكافي : باب أن الإسلام يحقن به الدم إلخ ، حديث 4 ، ج 2 ، ص 24 طبع الآخوندي ..
وبالإسناد المتقدّم ، عن أحمد بن محمّد ، عن الوشاء ، عن أبان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : سمعته يقول : « قالَتِ الأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا ولكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا » فمن زعم أنّهم آمنوا فقد كذب ومن زعم أنّهم لم يسلموا فقد كذب ( 2 )( 2 ) أصول الكافي : باب أن الإسلام يحقن به الدم إلخ ، حديث 2 ، ج 2 ، ص 24 طبع الآخوندي .، وغير ذلك من الأخبار .