تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥
شرح
يكن له دسم فاعملوا به واغسلوا أيديكم منه ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 58 ، حديث 4 من أبواب ما يكتسب به ج 12 ، ص 168 .. وعنه ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن حنان بن سدير ، عن برد الإسكاف ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه ( ع ) إنّي رجل خزار لا يستقيم عملنا إلَّا بشعر الخنزير نخرز به ، قال : خذ منه وبره واجعلها في فخارة ثمّ أوقد تحتها حتّى يذهب دسمه ثمّ اعمل به ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 58 ، حديث 3 من أبواب ما يكتسب به ج 12 ، ص 168 .. قوله : نخرز به ، والظاهر أن المراد به نخيط به لأنّ التخزز ، كما عن المصباح ، خيط الجلد وخياطته . وعنه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن سليمان الإسكاف ، قال : سألت أبا عبد اللَّه ( ع ) عن شعر الخنزير يخزز به ، قال : لا بأس به ولكن يغسل يده إذا أراد أن يصلي ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 13 ، حديث 3 من أبواب النجاسات ج 2 ، ص 1017 .. وهذه الأخبار كما ترى دالة على نجاسة شعر الخنزير ، امّا منطوقا أو مفهوما ، ومع ذلك كلَّه . فقد صرّح السيّد في الناصريات بعدم نجاسة شعر الخنزير والكلب حيث قال عند قول الناصر ( ره ) : شعر الميتة طاهر وكذلك شعر الكلب والخنزير : هذا صحيح ، وهو مذهب أبي حنيفة وأصحابه ، وقال الشافعي : أن ذلك نجس ( انتهى ) .