شرح
فمنها : ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن عبد اللَّه بن جعفر ، عن أيّوب بن نوح ، عن صفوان ، عن سيف التّمار ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( ع ) ، قال : قلت له : ان رجلا من مواليك يعمل الحمائل بشعر الخنزير ، قال : إذا فرغ فليغسل يده ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 58 ، حديث 1 من أبواب ما يكتسب به ج 12 ، ص 167 ..
وعنه ، عن عمران عن أيّوب ، عن صفوان ، عن برد الإسكاف ، قال :
سألت أبا عبد اللَّه ( ع ) عن شعر الخنزير يعمل به ، قال : فقال : خذ منه فاغسله ( فأغله خ ل ) بالماء حتّى يذهب ثلث الماء ويبقى ثلثاه ثمّ اجعله في فخارة جديدة ليلة باردة فإن جمد فلا تعمل به ، وإن لم يجمد وليس عليه دسم فاعمل به واغسل يدك إذا مسسته عند كل صلاة ، قلت : ووضوء ؟ قال : لا اغسل اليد ( يدك خ ل ) كما تمس الكلب ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 58 ، حديث 2 من أبواب ما يكتسب به ج 12 ، ص 168 ..
وهذه الرواية تدل على نجاسة شعرهما ، كما لا يخفى ، فان مس الكلب يصدق بمجرّد وصول اليد إلى شعره .
وبإسناده ، عن الحسين بن سعيد ، عن أيّوب بن نوح ، عن عبد اللَّه بن المغيرة ، عن برد ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه ( ع ) جعلت فداك ! إنّا نعمل بشعر الخنزير فربّما نسي الرجل فيصلي وفي يده شيء منه ، قال : لا ينبغي له أن يصلي وفي يده شيء منه ، وقال : خذوه فاغسلوه فما كان له دسم فلا تعملوا به وما لم