تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
شرح
التعارض يرجع على تضعيف غيره مع إمكان أن يقال بعدم التعارض ، لأنّ تضعيف الشيخ ( ره ) راجع إلى مذهب الرجل حيث قال : واقفي خبيث ، وتوثيق النجاشي راجع إلى إخباره حيث قال : ثقة وسعيد الأعرج وإن نسبه إلى الجهالة في المختلف ، حيث قال في مقام ردّ هذه الرواية ومنع صحة السند ، فان سعيد الأعرج لا أعرفه والاحتجاج به يتوقف على معرفة عدالته ( انتهى ) . لكنّه وثّقه النجاشي وجملة ممّن تأخّر عنه ، فالرواية موثقة ظاهرا على اصطلاح المتأخرين ، ومنهم العلَّامة وصحيحة على اصطلاح القدماء ، هذا مضافا إلى وجودها في الكافي صحيحة باصطلاحهم أيضا . ففي كتاب الذبائح من الكافي ، عن أبي علي الأشعري ، عن محمّد بن عبد الجبار ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن علي بن النّعمان ، عن سعيد الأعرج ، قال : سألت أبا عبد اللَّه ( ع ) وذكر مثله ، إلَّا أن فيه وقع فيها مقدار أوقية دم ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 45 ، حديث 2 بالسند الثاني من أبواب الأطعمة المحرّمة ج 16 ، ص 377 .. وما رواه في الوسائل نقلا عن كتاب علي بن جعفر ، عن أخيه قال : سألته عن قدر فيها ألف رطل ماء يطبخ فيها لحم وقع فيها أوقية دم هل يصلح أكله ؟ فقال : إذا طبخ فكل فلا بأس ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 45 ، حديث 3 بالسند الثاني من أبواب الأطعمة المحرّمة ج 16 ، ص 376 .. ولكن قد سمعت انّه لم يعمل بإطلاقها إلَّا الصّدوق ( ره ) والمفيد وسلار ، هذا مضافا إلى إمكان أن يقال إن مورد نظر الراوي هو السؤال عن الدم الذي