شرح
بن يحيى ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن زرارة ، قال : سألت أبا جعفر ( ع ) عن شراء اللحم من أسواق ( الأسواق خ ل ) ولا يدري ما يصنع القصابون ، فقال : إذا كان من سوق المسلمين فكل ولا تسأل عنه ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 29 ، نحو حديث 1 بالسند الثالث من أبواب الذبائح ج 16 ، ص 295 ..
محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر ابن أذينة ، عن فضيل وزرارة ومحمّد بن مسلم أنّهم سألوا أبا جعفر ( ع ) عن شراء اللحم من الأسواق ( سوق خ ل ) ولا يدرون ما يصنع القصابون ، قال : كل إذا كان ذلك في سوق المسلمين ولا تسأل عنه ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 29 ، نحو حديث 1 بالسند الأوّل من أبواب الذبائح ج 16 ، ص 295 ..
ويمكن أن يستدل بما رواه أيضا في الكافي ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) أن أمير المؤمنين ( ع ) سئل عن سفرة وجدت في الطريق كثير لحمها وخبزها وبيضها وجبنها وفيها سكين ، فقال أمير المؤمنين ( ع ) يقوّم ما فيها ثمّ يؤكل لأنّه يفسد وليس له بقاء فان جاء طالبها غرموا له الثمن ، قيل يا أمير المؤمنين : لا يدري أسفرة مسلم أو سفرة مجوسي ( 3 )( 3 ) قد أفاد سيّدنا الأستاد الأكبر ( قده ) في بحث لباس المصلَّي أن تخصيص المجوسي بالذكر لعلَّه باعتبار أن أسراء إيران في زمن أمير المؤمنين ( ع ) كانوا منهم وكان المجوسي في زمانه ( ع ) كثيرا ، ولا سيّما في إيران حيث كان أكثر من به قبل فتح المسلمين من المجوس .فقال : هم في سعة حتّى يعلموا . ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 50 ، حديث 11 من أبواب النجاسات ج 2 ، ص 1073 .