شرح
فيه بعد فرض انّه شهد انّه من إملاء الحسين بن روح الذي هو من الوكلاء الموثقين من الناحية المقدّسة فالمناقشة في السند من هذه الجهة ممّا لا وجه لها أصلا .
هذا مضافا إلى أن أحمد بن إبراهيم النوبختي كان من الأجلَّاء كما يظهر من كونه كاتبا لمثل الحسين بن روح الذي كان من النواب الخاص ، فهل تجد من نفسك أن تتّخذ كاتبا فاسقا غير مبال في تغير ما أمليت عليه من الكتابة حتّى بالنسبة إلى الأمور الدنيوية فضلا عن الأمور الدينية فضلا عن مثل الحسين بن روح في مثل ذلك الزمان الذي كان الأمر على التقية كاملا ، حاشاك ثمّ حاشاك .
ويؤيّده ما ذكره المرجع الديني السيد حسن الصدر عليه الرحمة في تأسيس الشيعة في تعداد النوبختيين حيث قال :
ومنهم الشيخ أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن نوبخت صهر الشيخ أبي جعفر محمّد بن عثمان بن سعيد العمري أحد شيوخ الشيعة وأركان الدّين على ابنته السيدة أم كلثوم وكان أحد خواصه ، ولمّا توفي أبو جعفر العمري سنة أربع وثلاثمائة اختص أحمد بن إبراهيم المذكور بالشيخ أبي القاسم بن روح ، وكان بحيث يكتب له الأجوبة عن المسائل التي يخرج جوابها عن يده وكثيرا ما يقول أصحابنا في المكاتبات التي خرجت جواباتها عن يد الشيخ أبي القاسم بن روح انّها بخط أحمد بن إبراهيم بن نوبخت وإملاء الشيخ أبي القاسم ( انتهى موضع الحاجة من كلامه زيد في ارتفاع مقامه ) .
فان كونه صهر محمّد بن عثمان الذي هو ثاني نواب الأربعة يزيده جلالة