شرح
هو مقلوب ، وبتقديم الشين أفصح ( انتهى ) .
وقال أيضا في مادة خفش : الخفاش كرمان ، طائر باللَّيل ، ويقال له الوطواط واشتقاقه من الخفش مصدر من باب تعب وهو صغر في العين وضعف بالبصر خلقة ، والجمع : خفافيش ( انتهى ) ، وقال في مادة وطوط : الوطواط من المسوخ كان يسرق تمور النّاس ، الوطواط الخطاف ، وقيل الخفاش ، والجمع :
الوطاوط ، ولما أحرق بيت المقدس كانت الوطواط ، على ما نقل ، تطفيه بأجنحتها ( انتهى ) . وفي القاموس : الخطاف طائر أسود ( انتهى ) .
وظاهر المجمع : ان الخشاف والخطاف واحد ، وكذا هما مع الوطواط على قول ، ولكن ظاهر الروايات وكلمات العلماء أنّهما متعددان ، ولذا قال الشيخ ( ره ) في النّهاية يحرم خطاف والخفاش ( انتهى ) .
وتردد العلَّامة في حرمة أكل الخطاف أو حكم بكراهة أكله مع انّه حكم بنجاسة بول الخشاف مع انّه ذكر ان كل ما لا يؤكل لحمه فبوله وروثه وذرقه نجس من غير فرق بين الطيور وغيرها . وكيف كان فالظاهر اختلافهما ، فالخفاش أو الخشاف هو الذي يطير باللَّيل الذي يعبّر عنه بالفارسية ( بشبپره يا شبكوره ) والخطاف يعبّر عنه فيها ( ببرستوك ) وظاهر عبارة العلَّامة في المختلف إن نجاسة بول الخشاف إجماعية ، فإنّه ذكر في رد من استدل برواية أبي بصير المتقدّمة الدالة على طهارة خرء الطيور مطلقا ما لفظه .
والجواب عن الأوّل ( يعني رواية أبي بصير ) انّه مخصوص بالخشاف إجماعا فيختص بما يشاركه في العلَّة ، وهو عدم كونه مأكولا ( انتهى ) ، وهو ظاهر