شرح
ففي توحيد المفضل نقلا عن الصّادق ( ع ) : تأمّل يا مفضل جسم الطائر وخلقته فإنّه حين قدر أن يكون طائرا في الجو حفظ جسمه وادمج خلفه واقتصر به من القوائم الأربع على اثنتين ومن الأصابع الخمس على أربع ومن منفذين للزبل والبول على واحد يجمعها - ( الحديث ) ( 1 )( 1 ) توحيد المفضل : ص 47 طبع مطبعة الحيدريّة - النجف ..
الموضع الرابع : في ذرق الدجاج ، وقد عرفت ان النجاسة مذهب الشيخ المفيد ( ره ) في المقنعة والشيخ الطوسي في النّهاية والخلاف والمبسوط ، وذهب إلى الطهارة في التّهذيب والمبسوط وابن حمزة في الوسيلة والمحقّق في المعتبر والعلَّامة في المختلف ، وقال في التذكرة : ذرق الدجاج مختلف فيه عندنا فجماعة حكموا بطهارته إلَّا أن يكون جلالا .
وهو الأقوى عملا بالأصل ولعموم طهارة ما يؤكل لحمه وآخرون حكموا بنجاسته ، وهو قول أبي حنيفة أيضا ، وأضاف إليه البط ، وليس بشيء ( انتهى ) ، وذهب إلى الطهارة في المنتهى أيضا ومنشأ الخلاف هو اختلاف الأخبار .
فروى الشيخ عن شيخه المفيد ( ره ) عن أبي القاسم جعفر بن محمّد ، عن محمّد بن يحيى ، وأحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن محمّد بن عيسى ، عن فارس ، قال : كتبت إليه : رجل يسأله عن ذرق الدجاج تجوز الصلاة فيه ؟ فكتب : لا ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 10 ، حديث 3 من أبواب النجاسات ج 2 ، ص 1013 ..