بشرط أن يكون له دم سائل حين الذبح .
شرح
يؤكل في الجملة ، ولا في طهارتهما ممّا يؤكل كذلك ، والأخبار من طرق العامة والخاصّة في المسألتين متواترة معنى قطعا .
كالواردة في كيفية الغسل .
والواردة في وقوعها في البئر والسؤال عن مقدار النزح .
والواردة في الاجتناب عن طعام وقع فيها قطرة بول .
والواردة في إعادة الصلاة لو صلَّى في البول عمدا أو نسيانا .
والواردة في عدم وجوب إعادتها لو صلَّى فيها جهلا وغيرها من الموارد الكثيرة .
قال المحقّق ( ره ) في المعتبر : البول والغائط ممّا لا يؤكل لحمه نجس ، وهو إجماع علماء أهل الإسلام ، سواء كان ذلك من الإنسان أو غيره ، إذا كان ذا نفس سائله ( انتهى موضع الحاجة ) .
وفي الغنية للسيد أبي المكارم : والنجاسات هي البول وخرء ما لا يؤكل لحمه بلا خلاف ( انتهى ) والإجماعات المنقولة مستفيضة ولا يحتاج إلى ذكرها .
مضافا إلى السيرة المستمرة القطعية المتصلة إلى زمن النّبي ( ص ) وكون نجاستها في الجملة من الأمور المسلمة والسؤالات وقع غالبا في أحكام آخر لا في أصل نجاستها لكونها معلومة عند المتشرعة ، كما لا يخفى على من لاحظ الأخبار المشار إليها .
نعم ، قد وقع الكلام في مواضع :
الموضع الأوّل : هل يعتبر في نجاسة أبوال ما لا يؤكل لحمه وأرواثها