تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
شرح
وإلى خصوص ما دل على عدم الاعتبار بالظن مثل ما رواه الكليني ( ره ) عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : إذا احتلم الرجل فأصاب ثوبه مني فليغسل الذي أصابه فإن ظن انّه أصابه مني ولم يستيقن ولم ير مكانه فلينضحه بالماء وإن استيقن انه قد أصابه ولم ير مكانه فليغسل ثوبه كلَّه فإنّه أحسن ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 16 ، حديث 5 من أبواب النجاسات ج 2 ، ص 1022 .. وما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده عن الحصين بن سعيد ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن زرارة قال : قلت له : أصاب ثوبي دم رعاف ( إلى أن قال ) فان ظننت انّه قد أصابه ولم أتيقن ذلك فنظرت فلم أر شيئا ثمّ صليت فرأيت فيه ، قال : تغسله ولا تعيد الصلاة ، قلت : لم ذلك ؟ قال : لأنّك كنت على يقين من طهارتك ثمّ شككت فليس ينبغي لك أن تنقض اليقين بالشك أبدا - الحديث ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 42 ، حديث 1 من أبواب النجاسات ج 2 ، ص 1063 .. وبإسناده عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد ، وعبد اللَّه بن محمّد ، عن علي بن مهزيار ، قال كتب إليه سليمان بن رشيد يخبره انّه بال في ظلمة اللَّيل وانّه أصاب كفّه برد نقطة من البول لم يشك انّه أصابه ولم يره وانّه مسحه بخرقة ثمّ نسي أن يغسله وتمسّح بدهن فمسح به كفّه ووجهه ورأسه ثمّ توضأ وضوء الصلاة فصلَّى فأجاب بالجواب قرائته بخطه : امّا ما توهمت بما أصاب يدك فليس بشيء إلَّا ما تحقّق فان حقّقت كنت حقيقا أن تعيد الصلوات