تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
شرح
وبإسناده عن سعد بن عبد اللَّه ، عن أحمد بن الحسن ، عن عمرو بن سعيد ، عن مصدق بن صدقة ، عن عمار ، قال : سئل أبو عبد اللَّه ( ع ) عن البئر يقع فيها زنبيل عذرة يابسة أو رطبة ، فقال : لا بأس إذا كان فيها ماء كثير ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 14 ، حديث 15 ، ج 1 ، ص 128 .. وقوله ( ع ) : ( كثير ) ، يحتمل أن يكون المراد الكثرة العرفية ولو لم يبلغ حدّ الكر ، ويحتمل أن يكون المراد كونها مشتملة على الكر فلا تكون الرواية دالة بمفهومها على نجاسة ماء البئر إذا كان قليلا كما هو القول بالتفصيل وكيف كان فيمكن أن يستدل بها على النجاسة . وبإسناده عن سعد ، عن موسى بن الحسن ، عن أبي القاسم عبد الرحمن بن حمّاد الكوفي ، عن بشير عن أبي مريم الأنصاري ، قال : كنت مع أبي عبد اللَّه ( ع ) في حائط له فحضرت الصلاة فنزح دلوا للوضوء من ركي له فخرج عليه قطعة من عذرة يابسة فأكفى رأسه وتوضأ بالباقي ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 8 ، حديث 12 من أبواب الماء المطلق ج 1 ، ص 115 .. وبيان دلالتها يتوقف على ذكر الاحتمالات التي في هذه الرواية فإن قوله : فخرج عليه قطعة من عذرة . . إلخ ، امّا أن يكون ناظرا إلى أن القطعة كانت داخلة في الدلو وامّا أن يكون ملصقة بأطرافه ، وعلى كل تقدير امّا أن تكون في البئر ، وامّا أن تكون في ما بين الفضاء الغير المتصل بالماء . فعلى الأوّل لا يكون الرواية معمولة بها عند المشهور من الأصحاب