شرح
وعدم ذكر القطر الآخر لكونه متفاهما عند العرف ، بل يمكن أن تكون حجّة بنفسها لكون ابن محبوب من أصحاب الإجماع بعد كون أحمد بن محمّد هو ابن عيسى .
ومورد الكلام هو أن الركي هو بإطلاقه شامل للبئر الذي يكون له مادة ، وفي نجاسته إذا كان ما دون الكر كلام سيأتي إن شاء اللَّه تعالى ، لكن دلالة ذيلها على بيان مقدار الكر خال عن المناقشة ، وما استدل به للثاني ما تقدم أيضا من رواية إسماعيل بن جابر الثانية .
والظاهر أن الاشكال من حيث السند غير وارد فان الشيخ أبا جعفر الطوسي ( ره ) رواه عن الحسين بن عبيد اللَّه الغضائري الذي كان من مشايخ الشيخ والنجاشي ، وهو كاف في جلالته بل عن ابن طاوس والمجلسي الأوّل في شرح التهذيب توثيقه ( عن ) أحمد بن محمّد بن يحيى العطَّار .
وهو وإن كان مختلفا فيه .
لكنّه لا يبعد كون روايته قوية لكثرة الرواية عنه ، عن محمّد بن يحيى أبي جعفر العطار وثقه النجاشي والعلَّامة وكان من مشايخ الكليني ( ره ) وأكثر الرواية عنه ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران القمّي الأشعري ، وثقه الشيخ والنجاشي ، نعم عن الثاني أن أصحابنا قالوا أنّه يروى عن الضعفاء ويعتمد المراسيل ولا يبالي عمّن أخذ ( انتهى ) .
لكنّه لا يضر إذا كان المروي عنه موثوقا به عن أحمد بن محمّد ، والظاهر انّه ابن عيسى موثق .