تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
شرح
الإطلاق حتّى عند الكوفيّين ، نعم يستفاد من بعض الروايات كفاية الإطلاق في إرادة الرطل العراقي . مثل ما رواه الكليني ( ره ) عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن مثنى الحنّاط ، عن الحسن الصيقل ، قال : الطامث تغتسل بتسعة أرطال من ماء . حيث أن الظاهر هو الرطل العراقي ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 20 ، حديث 1 من أبواب الحيض ج 2 ، ص 564 .. بشهادة الروايات الأخر المصرّحة بالصاع وهو تسعة أرطال بالمدني ، ولكن يمكن أن يكون هذا باعتبار أن الراوي وهو حسن بن زياد الصيقل كوفي ، كما عن الشيخ ( ره ) وهذا بخلاف صحيحة زرارة ، فإنّه مع كون رواية عراقيا اكتفى بالإطلاق . وكيف كان يظهر للمتتبع في الأخبار كون إطلاق الرطل وإرادة المدني أعرف وأشهر عند النّاس في ذلك الزمان من إرادة العراقي ، ولا أقل من التساوي . ولا شاهد في المقام للجمع بين مرسلة ابن أبي عمير ورواية محمّد بن مسلم إلَّا ادّعاء أن هذا البعض الذي روى عنه ابن أبي عمير يمكن أن يكون عراقيا بقرينة كون المرسل أيضا عراقيا وعدم إمكان إرادة غير المكَّي من الثاني . وقد عرفت ، أولا : عدم انحصار أصحاب ابن أبي عمير في العراقيّين ، بل يروى عن المدنيين أيضا .