تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
شرح
الثلاثة مناسبا للرطل العراقي دون المدني كما هو ظاهر كلامه ( ره ) فلا إشكال في عدم صحّة هذه الدعوى وكيف يمكن أن يكون مقدار الماء الذي في سبعة وعشرين شبرا مع مقدار الماء الذي في اثنين وأربعين شبرا وسبعة أثمانه كلاهما مناسبين للرطل العراقي مع الاختلاف الكثير بينهما ، وإن كان مراده منه تقارب أحد التقديرات الثلاثة معه فإن أريد تقاربه مع مضمون رواية أبي بصير فمن المعلوم عدم صحّة ذلك على ما اقتضاه الاعتبار ، فانّا قد اعتبرناه في البلدة الطيبة بلدة قم فصار وزنه إذا كان مكسر مكانه اثنين وأربعين شبرا وسبعة أثمانه مأتين وأربعة عشر منّا بالمن التبريزي إلَّا قليلا فإذا كان بحسب الوزن قد اعتبر بالرطل العراقي يصير مائة من وثمانية وعشرين منّا إلَّا عشرين مثقالا وبالرطل المدني مائة من واثنين وتسعين منّا إلَّا ثلاثين مثقالا . فالتفاوت بين الوزن والأشبار على الأول ستة وثمانون منّا وعلى الثاني اثنان وعشرون منّا فيكون إلى الثاني أقرب . وإن أريد تقاربه مع ما رواه صفوان عن إسماعيل بن جابر وهو ما يكون مكسرة ستة وثلاثون شبرا فلاعتبار يقتضي أيضا أقربيّته إلى الرطل المدني دون العراقي فإنّه قد اقتضى أن يكون مقدار وزن هذه المساحة مائة من وتسعة وسبعين منّا تقريبا مع تفاوت يسير من حيث الزيادة والنقصان فيكون التفاوت بين الرطل العراقي وبينه أحد وخمسون منّا فيكون أبعد أيضا بالنسبة إلى المدني ، نعم يناسب العراقي مع ما رواه عبد الله بن سنان عن إسماعيل بن جابر . والشيخ عليه الرحمة وإن كان ذكر في الكتابين التحديدات الثلاثة
مدارك العروة — صفحة 114 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي