تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
شرح
قال : ذراعان عمقه في ذراع وشبر سعته ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 1 من أبواب الماء المطلق ج 1 ، ص 121 .. وحاصلها كونه أربعة أشبار عمقا في ثلاثة أشبار عرضا وثلاثة أشبار طولا ، ويكون مكسرها ستة وثلاثون شبرا . ثانيها - ما ذكره بهذا الاسناد عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد البرقي ، عن عبد اللَّه بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر ، قال : سألت أبا عبد اللَّه ( ع ) عن الماء الذي لا ينجسه شيء ، قال : كر ، قال : وما الكر ؟ قال : ثلاثة أشبار في ثلاثة أشبار ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 9 ، حديث 7 من أبواب الماء المطلق ج 1 ، ص 118 .. والمتفاهم العرفي من هذه العبارة ، كون كل واحد من طوله وعرضه وعمقه ثلاثة أشبار ويكون حاصلها سبعة وعشرين شبرا ، ويمكن أن يقال باتحاد الروايتين ، فان من البعيد أن يكون إسماعيل بن جابر قد سئل مرتين وأجاب ( ع ) عن السؤالين بالجوابين المختلفين ، نعم الراوي عن إسماعيل لمّا كان مختلفا وهو صفوان في الأولى وعبد اللَّه بن سنان في الثانية ، يمكن أن يشتبه أحدهما في ضبط ما ذكره لهما ، لكنّه خلاف الظاهر جدا ، كما لا يخفى . وكيف كان لمّا كان أصل مدرك حجيّة الأخبار الآحاد ، هو بناء العقلاء ، وهم إذا رووا من ناقل واحد خبرين مختلفين يتوقفون في مقام ترتّب الآثار ، ولا يأخذون بخصوصية كل واحد من النقلين ، فاللَّازم في المقام هو الأخذ بالقدر