تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
شرح
المتيقن ، وهو الرواية المتضمّنة لستة وثلاثين شبرا ، ويرجع في المشكوك إلى مقتضى القاعدة ، وهو عدم العاصميّة والانفعال بالملاقاة ، كما ذكرنا آنفا . ثالثها - ما رواه عن شيخه المفيد ( ره ) عن أبي القاسم جعفر بن محمّد ، عن محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسى ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، قال سألت أبا عبد اللَّه ( ع ) عن الكر من الماء كم يكون قدره ؟ قال : إذا كان الماء ثلاثة أشبار ونصف في مثله ثلاثة أشبار ونصف في عمقه في العرض فذلك الكر من الماء ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 10 ، حديث 6 من أبواب الماء المطلق ج 1 ، ص 122 .. والظاهر أن المراد من قوله ( ع ) : ( ثلاثة أشبار ونصف ) بقرينة ذكره في مقابل العمق هو كون كل واحد من الطول والعرض ذلك فتكون مكسرها حينئذ اثنين وأربعين شبرا وسبعة أثمان شبر . والظاهر اعتماده ( ره ) على كل واحد من هذه الأمور ، وفتواه بها لما ذكره في أول كتاب الاستبصار ما هذه عبارته وسألوني تجريد ذلك وصرف العناية إلى جمعه وتلخيصه وإن ابتدء في كل باب بإيراد ما اعتمده من الفتوى والأحاديث فيه ، ثمّ أعقب بما يخالفها من الأخبار وأبين وجه الجمع بينها ( انتهى موضع الحاجة من كلامه زيد في علو مقامه ) وقد ذكر الأخبار الثلاثة في أول باب تحديد الكر ، فراجع . وكيف كان فإن كان مراده من التقارب كون كل واحد من هذه المقادير