شرح
كونه في مقام إفهامه ، والمفروض عدم إحراز انه ( ع ) كان في مقام إفهام هذا لبعض الناقل .
وإن أبيت إلَّا عن حمله على اصطلاح الناقل وقلت إن الظاهر انّه كان مخاطبا ولا أقل من ادّعاء انّه المتيقن ، فافهم ، فنقول حينئذ لا دليل على كونه عراقيا .
وتوهم ان ابن أبي عمير قال عن بعض أصحابنا ، وهو ظاهر في انّه كان من أهل بلده مدفوع ، بأن المتعارف في مثل هذا التعبير في ذلك الزمان هو التنبيه على انّه كان من الإمامية ، وقائل بالإمامة الحقّة في قبال الآخرين الذين لم يكونوا من تلك الطائفة لا انّه كان من أهل بلده مطلقا ، هذا مضافا إلى عدم كون أصحابه منحصرين بكونهم من أهل العراق لروايته عن المدنيين أيضا كحسن بن زيد بن الحسن بن علي ( ع ) بن أبي طالب المدني ومعلَّى بن خنيس المدني المسكن ، كوفي الأصل وكأبي أيّوب المدني وكردويه الهمداني ، نعم يكون أكثر أصحابه من العراقيين ، كحمّاد بن عثمان وعلي بن حنظلة وعلي بن أبي حمزة وأبان بن عثمان ومرازم وسعد بن أبي خلف وذريح المحاربي وعبد اللَّه بن سنان ، وهارون بن خارجة وعبد الرّحمن بن حجاج ، وحسين بن أبي العلاء ومعاوية بن عمّار وعبد اللَّه بن يحيى الكاهلي وحماد بن مروان وسلمة بن محرز وعبد اللَّه بن مسكان ويونس بن ظبيان ويحيى بن عمران وحسين بن عثمان وغيرهم .
لكن لم يثبت كونهم جميعا من أصحابه بالمعنى الذي ذكرنا ، بل ثبت خلافه بالنسبة إلى كثير من المذكورين ، فراجع كتب الرجال .