شرح
الأربعة الشهداء مستوراً على المسلمين ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 28 : 15 ، كتاب الحدود والتعزيرات ، أبواب مقدّمات الحدود وأحكامها ، الباب 2 ، الحديث 2 .» فإنّ توصيف « حدّا » بقوله « من حدود الله » يوجب أظهريته في ما ذكرناه من معنى الحاجز والفاصل ، كما أنّ الإتيان بكلمة « على » يوجب أظهرية إرادة المؤاخذة من الحدّ المذكور في الفقرة الثانية . ونحوها خبر عمرو بن قيس ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 28 : 15 ، كتاب الحدود والتعزيرات ، أبواب مقدّمات الحدود وأحكامها ، الباب 2 ، الحديث 3 و 5 .، فراجع .
وكيف كان : فدلالة الأخبار المذكورة على الكلَّية المذكورة ممّا لا ينبغي الإشكال فيه ، غاية الأمر : أنّه أُريد هنا من الحدّ المجعول مؤاخذة معنى أعمّ ، هو بإطلاق آخر حدّ إذا كان مقداره معيّناً ، وتعزير إذا لم يقدّر هذا التقدير ، كما يأتي إن شاء الله تعالى .
هذا كلَّه بالنسبة إلى غير المضاجعة .
وأمّا المضاجعة : فقد وردت فيها أخبار خاصّة كثيرة ، وهي على طائفتين :
الأُولى : ما تدلّ على أنّ فيها حدّ الزنا مائة جلدة ففي صحيح عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال : سمعته يقول : « حدّ الجلد في الزنا أن يوجدا في لحاف واحد ، والرجلان يوجدان في لحاف واحد ، والمرأتان توجدان في لحاف واحد ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 28 : 85 ، كتاب الحدود والتعزيرات ، أبواب حدّ الزنا ، الباب 10 ، الحديث 4 .» ، فإنّ تعقيب حدّ الجلد بقوله ( عليه السّلام ) : « في الزنا »